17 سبتمبر, 2008

قُضبَان الزَمنْ

مازال يطويني اللألم

ابحث دوماً عن ذلك الأمـــل فلا اجده

انما اجد بصيصه يلوح في الأفق مبتعداً عنٍ ومودعني بلا وداع
أشفق عليا يا امل فأني بدونك لا أستطيع الحراك
فقلمي يُراق لأجلك , وحبي لك أهلكني وأوداني الفراش
عييتُ بالبحثَ عنك دوماً خلف قُضبان الزمن لكن فوأسفاه رحلت قبل أن يخرج قلمي من سجنه
حررتهُ كما حررت طيراً يوما ما وغدى حراً طليقاً وأنا من بعدهِ في صمت رهيب
عياني عنه لاتغيب وقلبي لقلبه مجيب لبى نداء الحب والشوق إليه فعرفُه قلبي وروحي
لم يكن يفهمُ أحساسي إليه أنما غادرهُ وهو يعلم كم كتب القلم فيه رغم قضبان الزمن
غادرتني بسمتي حتى تكون بجانبه لم يسألني كيف تحيين بدونها لانهُ لم يفهم الحب إليه
أعطيته روحي وقلبي وفوق كل هذا انا لا أستحق القليل
قل لي احبكِ فأنا بروحي أفتديك
عانقتٌ كل مدامعي وبدى النزيف جرحُ تخلد في صدى الأيامِ
أحببتكَ روحاً ... غادرتني وأخدت كل مباسمي ,, وجرفتني نحو الحنين
قُل لفؤادك الذي عصا قلبي وقال له لا للحب الجميل
أنهُ لن يستريح .

0 التعليقات:


Blogger Templates by Isnaini Dot Com and Gold Mining Companies. Powered by Blogger