الجمعة، 19 سبتمبر 2008
في مثلِ هذا اليوم نزف رأس الأمامِ عليهِ السلام
وقد ضربهُ اللعين ضربة بالسيف على رأسهِ
آه واماماه واعلياه
وقد قًلت يا امامي لمثلِ هذا فليعمل العاملون
لا أله الا الله محمدً رسولُ الله
يا أيها النبأ العظيم
مرسلة بواسطة إحساس من ألماس في 8:00 م 0 التعليقات
الأربعاء، 17 سبتمبر 2008
آه يابـــحـــــر
مرسلة بواسطة إحساس من ألماس في 3:19 م 0 التعليقات
قُضبَان الزَمنْ
مازال يطويني اللألم
ابحث دوماً عن ذلك الأمـــل فلا اجده
انما اجد بصيصه يلوح في الأفق مبتعداً عنٍ ومودعني بلا وداع
أشفق عليا يا امل فأني بدونك لا أستطيع الحراك
فقلمي يُراق لأجلك , وحبي لك أهلكني وأوداني الفراش
عييتُ بالبحثَ عنك دوماً خلف قُضبان الزمن لكن فوأسفاه رحلت قبل أن يخرج قلمي من سجنه
حررتهُ كما حررت طيراً يوما ما وغدى حراً طليقاً وأنا من بعدهِ في صمت رهيب
عياني عنه لاتغيب وقلبي لقلبه مجيب لبى نداء الحب والشوق إليه فعرفُه قلبي وروحي
لم يكن يفهمُ أحساسي إليه أنما غادرهُ وهو يعلم كم كتب القلم فيه رغم قضبان الزمن
غادرتني بسمتي حتى تكون بجانبه لم يسألني كيف تحيين بدونها لانهُ لم يفهم الحب إليه
أعطيته روحي وقلبي وفوق كل هذا انا لا أستحق القليل
قل لي احبكِ فأنا بروحي أفتديك
عانقتٌ كل مدامعي وبدى النزيف جرحُ تخلد في صدى الأيامِ
أحببتكَ روحاً ... غادرتني وأخدت كل مباسمي ,, وجرفتني نحو الحنين
قُل لفؤادك الذي عصا قلبي وقال له لا للحب الجميل
أنهُ لن يستريح .
مرسلة بواسطة إحساس من ألماس في 3:19 م 0 التعليقات
السبت، 13 سبتمبر 2008
الجمعة، 12 سبتمبر 2008
الخميس، 11 سبتمبر 2008
خربشات يوم جديد ,,..
دائماً أحلمُ والأحلامُ تُخُجلنيٍ
أحلقُ عالياً بين شُهب السًماء ,
أتركُ أجساداً مطبوقةً تحتً الترابَ
أو بًينً سجنُ أفكارها,
حطمت أحلامُنا أحلامُها ,,
لم أشأ تحطيهما ,, ولكنما كان هذا مصيرهاَ
صًدقوني لم أشأ لم أشأ تحطيمها
عانقت قلوبهم أعيننا ,, قلبتً أحزانهم أفراحناَ
لم أعدً أنعى قلوباً لم أكن من سُكانها
فهائنا اليوم إلعبُ بالذكرياتٌ كما الأيام راقصتني دهوراً ولياليا ً
أردتُ أخماد انفاسي ولكنها كانت دوما رافضة ,’,
رافضةً لكبت احساسياً’,, رافضةً لشمتٍ أعدائياً
أمسكً ريشتي في الصباح وألعب بالالوان كما الطفلة الطائشةً,,.,
وبعد كل هذا أقول لكم أني الأن صائمةً ’’,,,
مرسلة بواسطة إحساس من ألماس في 6:36 م 0 التعليقات
الأربعاء، 10 سبتمبر 2008
كُلهاً هموماً ومأسيً
أحاول دوماً جمع حروفي ولكنها تأبي لأن تجتمع وتصرُ أن تفرقني
أكتم انفاسي وتخدعني وتخرجُ غصبً عني وتُخجلنيٍ
أكره ذاتي عندما تجرحًني
أكرهُ عيني حينما تغط في حلمُ مستحيل
وتصحو وتجد العالم وتتفاجئ بالحلم المبعثر الذي لايفيدً
قلمي يقول لكل من كان هناكً
لا تسألوها عن دموعها السائلات
فبقلبها سهماً ينعى الثاكلاتً
يرثي شباباً يرثي حناناً وغاب عنها ولم يعد بقربها حتى الصباحً
عدتُ أنادي ياقلمً دع عنكً قلبي يستريحً
فالعمر مالزال طويل والهم دوماً لي رفيق
ولن ينسى لي دوماً سبيلً
كانت جراحاً تنزف من داخل الأعماق ,... حلماً تبدد في صدى الأوهامَ
كان جميلاً يرسم الأشجار ’,,,,, يسعى ليصبح في سما الأبداع
عانقتُ قلباً يخرجُ الأهات,, فرسمت همهٌ بالفحمٍ والأقـــلام
مرسلة بواسطة إحساس من ألماس في 10:28 م 0 التعليقات
لن تكون لي :)
كنتُ اتمناكً لي فكان قدري
أن لا تكون لي ,
خاب ظني بكً عندما وعدتنيٍ
ولكن لم يخب ظني بربي الذي خلقنيٍ
فهو أدرى بما يصلحني
وهو القادر على كلُ شيء
مرسلة بواسطة إحساس من ألماس في 10:25 م 0 التعليقات
إحتضاري
فقد كــــان لقلمي صداه ولقلبي أنين يُسمع من بعيد
ولــــكن جفت الدموع من المقلتين بعدما تمدد جسدي على ذلك الفراش وأنا أحتضر
جاءت لي كل ذكرياتي وكل مامضى من حياتي
لتخط خطوطها في وصيتي لتختم باقي حياتي
أتى أهلي وكانو كُثر حولي لم أعلم إلى من أنظر هل أنظر إلى أمي وهي تبكي أم أنظر لاختي وهي تصرخ وتنوح بصوت عالً
افقدتني تلك اللحظة قواي فروحي معلقهً بين الأرض والسماء وأهلي يبكون وينوحون
وانا لا أعلم مالعمل هل أقول لهم أسكتو قليلاً فهناك من جاؤو ليصطحبوني معهم
أم أنظر لهم بحسرة وألم و أودعهم وفي عيني دموع
أريد ان أبتسم لهم وأفارقهم كما ولدتني أمي بتلك الابتسامه المشرقه ,, فآآآه كم تنهدت في تلك اللحظة كثيراً فقد أوشكت على أن أنزل على قبري وخدي يتوسد التراب بعد أن توسد طيلة حياتي الوسادة الناعمة
أذكر لحظة عندما كانت والدتي تداعبني وانا في حجرها
وعندما كُنت أتي من الروضه وهي جالسه تطهو لنا الطعام فقد كانت طفولة برئيه خاليه من القسوة
فكان لي أباً رحيما وأما حنون
كنت أجلس معهما كثيراً أضحك وأكض وأرقصُ كل هذا كنت أفعلهٌ ورغم ذلك كنت الفتاة المدلـله لديهما
كبرتُ وزادت همومي وفقدت السيطرة على دموعي
وأوصلتني الهموم الى فراش منيتي ,,
أصبحت رقيدة الفراش والكل من حولي يضحكون ويلعبون ويمرحون وأنا ملقاةُ جسد بلاحراك
أتقلب يمنه وشمالاً وأدعو الله بأن يشفيني والمؤمنين والمؤمنات أجمعين
ذات صباح شعرت بوخزات في قلبي فندهتُ لوالدتي ولاخواتي وقلت لهم اليوم أشعرٌ بأن فراقي لكم قريب قالت أمي لما يا أبنتي تقولين هكذا ؟!
فما زلتٍ في زهرة شبابكٍ
قلت لها :أمااااااه فقد ضاق صدري من هذه الدنيا فلا أستطيع الحراك ولا الخروج كباقي الفتيات وقد أصبحت عالتً على المجتمع وعليكم يا أماااه فلا تقولو لم تملو منٍ فأنا خجله فكيف لي ان أسد معروفكم لي
قالت أمي: فصبراً جميلاً والله المستعان يا أبنتي
فلا يوجد لكٍ سوى الدعاء والتوسل بأهل البيت عليهم السلام فأنهم نور الله في أرضه
نظرت الى نافذتي وتأملتُ في الكون الفسيح وفي النجوم المتلائله فقد كان بريقها رهيب
وأغمضت عيني وفيها الدموع تتساقط كانها نيران من حرارتها
جلستُ في الصباح وأزدادت حالتي سوءاً وأحسست أن روحي بدأت بعناق السماء وأن جسدي أشتاق لنوم على الثرى
وكان اليوم التاسع من شهر رمضان الكريم
أجتمع الاهل والاحباب حولي جلست أنظر لهم نظرةً وداع والكل ينظر لي بنظرة وداع ومفارق وأغرورقت عيناي بالدموع
فالكل يسألني براءة ذمته أن أساء لي يوماً ما
فقلت لهم سامحتكم جميعا فلا تنسوني من صالح أعمالكم فأنا فقيرة الى الله
ففي تلك اللحظة أحسست بأن الروح تصعد والعين تشخص وساقاي التفتا ببعضهما وخرجت روحي من جسدي وأنا أردد وأقول أشهد إن لا إله الا الله محمد رسول الله وعلي ولي الله والحسن والحسين سيدا شباب اهل الجنه ائئمتي وقلت اسماء ائمتي وأرتفعت الصيحات والكل من حولي بين باكٍ وصارخ
وغادرت وتركت هذه الدنيا ورائي فلا مال ينفعني هنا ولا صاحب ولا ولداً
أسأل الله العلي الاعلى أن تدعو للفقيرة الى الله :إحساس من ألماس
فهذه أول كتاباتي القصصيه أتمنى ان تعجبكم
مرسلة بواسطة إحساس من ألماس في 7:28 م 0 التعليقات





